❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
كتب: حسن علي طه
مع كل اعتداءٍ إسرائيلي، من المسيّرات التي لا تكاد تغادر سماءنا، إلى قصفٍ وتفجير منازل في القرى الحدودية ودخول أحيائها وتفجير منازلها ، وصولًا إلى الاستهدافات قتلًا واغتيالًا وارتكاب المجازر، تخرج علينا فرق الندّابة تُدين وتستنكر وتسأل: أين الدولة؟
لماذا الدولة لا تُدين؟ لم تعد الإدانة تنفع، وسيمفونية جاهزة من الردّيات.
كفى تجاهلًا أو جهلًا أو حتى غباءً؛ فالسلطة الحالية تقوم بواجباتها ومهامها على أكمل وجه.
فساكن قصر بعبدا، الذي أتى به الأمريكيون، لم يأتِ ليدين الاعتداءات الإسرائيلية، ونواف سلام يزايد عليه في ذلك.
فجلّ همّ الرئاسات والوزراء تنفيذ أجندة إسرائيلية على “دوز بارة”. وللأمانة فإنهم يقومون بمهامهم دون أي مواربة، ويكفي نموذج رجي، وزير خارجية العدو في لبنان.
هؤلاء جِيء بهم إلى السلطة لتنفيذ أمر عمليات اسمه “تسليم السلاح”، وما دون ذلك هراء بالنسبة لهم.
أما أن تبدأ فرقة الندّابة بمواجهة الرؤساء مع كل غارة أو مجزرة، ففي ذلك ضربٌ من "التذاكي والانفصام".
فإما أنكم تعرفون من هي هذه السلطة وما هو المطلوب منها، وتطلبون منها الإدانة، وفي ذلك مصيبة؛
وأما أنكم لا تعرفون، فتكون المصيبة أعظم.
هذه سلطة عدوة، ومن أسوأ ما يكون أنها جعلت من بشير الجميل وشفيق الوزان أبرياء أمام عمالتها وقذارتها.
فتحت ملف السلاح شمال النهر فكان رد المقاومة جازما أن لا نقاش بهذا الموضوع طالما الاحتلال والاعتداء والاعتقال والاعمار باقون.
وعليه توقعوا وابتدأ من أمس أن تتكرر المجازر ليخرج من في السلطة ويطالب المقاومة بالسلاح حتى تتوقف المجازر .
أنطوان لحد بعث من جديد.
أما آن لنا أن نستيقظ من هذا السبات؟
أمس أقرّت حكومة نواف وياسين جابر قراراتٍ مجحفةً وظالمة بحق الفقراء والمساكين في هذا البلد، فلم نحرك ساكنًا. فالناس بحاجة إلى من يقودها.
وهناك كمٌّ كبير من هموم الناس يجعل من هكذا سلطة ساقطة أمرًا واقعًا، ليس أولُه قطاع الكهرباء، وتحكّم مافيا المولدات بكرامات الناس، ولن يكون آخره أموال المودعين وأرزاقهم.
اغزوهم قبل أن يغزوكم، فوالله ما غُزي قومٌ في عقر دارهم إلا ذلّوا.
لكن لا رأيَ لمن لا يُطاع.
بئس الزمن الذي أصبحت فيه الأقزام والصعاليك رجالات دولة، وبيدها قرارات السلم والحرب.
أكبر مهامهم نزع السلاح ونُترك لنُذبح بدم بارد، وهل هناك أقذر من أتباع إبستين؟
آن أوان التعاطي مع هؤلاء بحقيقتهم التي ما عادت لتنطلي إلا على الأغبياء.
إن نقطة دمٍ واحدة سقطت وتسقط أطهر وأشرف من كل عروشكم: سادةً وسعادةً ودولةً وفخامةً.
الانتخابات يحدد مواعيدها الخارج، والتحالفات السنكري وأبو عمر، والعدو يسرح بكراماتكم. وآخر الأمر موظفٌ في سفارة يُهين أكبركم، وتتحدثون عن الدولة والسيادة! يا لحمرة الخجل.
رد سفيه على تصاريح الإدانة بمثل شعبي القافلة تسير والكلاب تعوي
فماذا لو كانت القافلة قافلة كلاب.